فهرس الكتاب

الصفحة 1382 من 3627

= * وأما الطريق الرابعة: فهي التي رواها سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن الأعمش، وهذه كفانا مؤنة الكلام عنها ابن عدي -رحمه الله- حيث قال:"وحُدّثناه عن بعض الكذابين، عن سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن الأعمش"./الكامل 3/ 1248).

الحكم على الحديث:

الحديث من طريق أبي الصلت الهروي التي أخرجها الحاكم وغيره ضعيف جدًا لشدة ضعف أبي الصلت.

وقد روي الحديث من عشر طرق أخرى عن أبي معاوية، غير طريق أبي الصلت هذه، ومن ثلاث طرق أخرى عن الأعمش، غير طريق أبي معاوية.

أما بالنسبة للطرق الثلاث عن الأعمش، فالثالثة، والرابعة الحديث موضوع من جهتهما، في الثالثة عثمان الأموي وهو كذاب يضع الحديث، ويسرقه، وفي الرابعة الراوي للحديث عن سفيان بن وكيع لم يفصح ابن عدي باسمه، وإنما وصفه بأنه كذاب.

وأما الطريق الثانية عن الأعمش فضعيفة جدًا لشدة ضعف شيخ ابن عدي أحمد بن حفص، وجهالة سعيد بن عقبة.

وأما طرق الحديث عن أبي معاوية، فإحدى عشر طريقًا:

* الأولى: طريق أبي الصلت المتقدمة.

* والثانية: طريق محمد بن جعفر الفيدي، وتقدم أن ابن معين عدّه متابعًا، واعتبره الدارقطني وغيره سارقًا، والفيدي هذا لم يتبين من حاله ما يشفي كما قال الشيخ عبد الرحمن المعلمي، وقد قال عنه ابن حجر: مقبول، وهو من =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت