فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
= قلت: أما حديث سفينة، فأخرجه أبو يعلى في مسنده -كما في المطالب العالية المسندة (ل 154 ب) ، والمطبوعة (4/ 62 - 63 رقم 3964) -، فقال: حدثنا عبيد الله بن عمر، ثنا يونس بن أرقم، عن مطير بن أبي خالد، عن ثابت البجلي، عن سفينة -رضي الله عنه- صاحب زاد النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: أهدت امرأة من الأنصار إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طيرين بين رغيفين، وكان في المسجد، ولم يكن في البيت غيري، وغير أنس بن مالك، فجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فدعا بالغداء، فقلت: يا رسول الله، قد أهدت لك امرأة هدية، فقدمت إليه الطيرين، فقال:"اللهم ائتني بأحب خلقك -أحسبه قال:- إليك وإلى رسولك"، قال: فجاء علي، فضرب الباب ضربًا خفيفًا، فقلت: من هذا؟ قال: أبو الحسن، ثم ضرب، ورفع صوته، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"من هذا؟"قلت: علي، قال:"افتح له"، ففتحت، وأكل مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الطيرين حتى فنيا.
ومن طريق عبيد الله بن عمر أخرجه القطيعي في زياداته على فضائل الصحابة لأحمد (2/ 560 - 562 رقم 945) .
وسنده ضعيف جدًا؛ فيه مطير بن أبي خالد، وهو متروك الحديث -كما قال أبو حاتم-، وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث./ الجرح والتعديل (8/ 394 رقم 1805) ، والميزان (4/ 129 - 130 رقم 8597) .
وهذا الرجل مما فات ابن حجر إيراده في اللسان، وليس هو في التهذيب.
وأخرجه البزار في مسنده (3/ 193رقم 2547) من طريق سهل بن شعيب، عن بريدة بن سفيان، عن سفينة، قال: أهدي لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- طواير، وصنعت له بعضها، فلما أصبح أتيته به، فقال:"من أين لك هذا؟"، فقلت من الذي أتيتَ به أمس، قال:"ألم أقل لك لا تدَّخرنَّ لغد طعامًا، لكل يوم رزقه"، ثم قال:"اللهم أدخل علي أحب ="