فهرس الكتاب

الصفحة 1547 من 3627

= دراسة الإسناد:

الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله:"بل موضوع، وابن أركون ضعفوه، وكذا خليد، ضعفه أحمد، وغيره".

أما إسحاق بن سعيد بن أركون، فإنه ضعيف؛ قال أبو حاتم:"ليس بثقة، أخرج إلينا كتابًا عن محمد بن راشد، فبقي يتفكر، فظننا أنه يتفكر، هل يكذب، أم لا؟ فقلت: سمعت من الوليد بن مسلم، عن محمد بن راشد؟ قال: نعم". وقال الدارقطني:"شامي منكر الحديث"./ الجرح والتعديل (2/ 221رقم 762) ، والضعفاء والمتروكون للدارقطني (ص 146 رقم 99) ، والميزان (1/ 192رقم 761) ، والمغني في الضعفاء (1/ 71 رقم 560) ، واللسان (1/ 363رقم1120) .

وأما خليد بن دعلج السدوسي، البصري فإنه ضعيف أيضًا./ الجرح والتعديل (3/ 384 رقم1759) ، والكامل لابن عدي (3/ 917 - 919) ، والتهذيب (3/ 158 - 159 رقم 301) ، والتقريب (1/ 227 رقم 149) .

وقد شك أحد الرواة في إسناده، لا أدري، أهو ابن أركون، أم من قبله، أو بعده؟ فقال:"أظنه عن قتادة"، وفي الحديث (837) :"خليد بن دعلج، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس"، ولم يذكر قتادة.

الحكم علي الحديث:

الحديث ضعيف بهذا الإسناد لما تقدم في دراسة الإسناد.

وله شاهد من حديث علي، وسلمة بن الأكوع -رضي الله عنهما-.

أما حديث علي -رضي الله عنه-، فأخرجه القطيعي في زياداته على الفضائل لأحمد (2/ 671رقم 1145) من طريق عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده، عن علي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"النجوم أمان لأهل السماء، إذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض، فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت