فهرس الكتاب

الصفحة 1562 من 3627

= ما يروي عن علي، مما تفرد به، ومما لا يتابعه الثقات عليه، والذي يرويه عن عاصم قوم ثقات، البليَّة من عاصم، ليس ممن يروي عنه"./ الجرح والتعديل (6/ 345 رقم1910) ، والمجروحين (2/ 125 - 126) ، والكامل (5/ 1866) ، والتهذيب (5/ 45 - 46 رقم 77) ."

وقد مال الذهبي إلى تضعيف عاصم هنا، وفي الميزان (2/ 352رقم 4052) ، وفي المغني في الضعفاء (1/ 320 رقم 2984) ، وفي ديوان الضعفاء (ص 157 رقم 2031) ، وقال في الكاشف (2/ 50رقم 2525) :"هو وسط"، ولم يذكره في"من تكلم فيه وهو موثق"، فدل على أن روايته عنده ضعيفة.

والراوي للحديث عن عاصم هنا هو حبيب بن أبي ثابت، الأسدي، مولاهم، أبو يحيى الكوفي، وهو ثقة فقيه جليل، من رجال الجماعة، إلا أنه كثير الِإرسال، والتدليس، وقد عدَّه الحافظ ابن حجر في الطبقة الثالثة./ الجرح والتعديل (3/ 107 - 108رقم 495) ، والتهذيب (2/ 178 - 180 رقم 323) ، والتقريب (1/ 148رقم106) ، وطبقات المدلسين (ص 84 رقم 69) .

قلت: وقد عنعن حبيب هنا، ومع ذلك، فروايته عن عاصم بن ضمرة معلولة بأمرين:

1 -وقوع المناكير فيها كما تقدم آنفًا عن البزار.

2 -عدم سماعه من ضمرة.

تقدم آنفًا قول البزار:"وأحسب أن حبيبًا لم يسمع منه"، أي من ضمرة.

وقال ابن المديني:"لم يرو حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة إلا حديثًا واحدًا./ المراسيل لابن أبي حاتم (ص 28) ."

وقال سفيان:"يحدثون عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي أنه صلى وهو على غير وضوء، قال: يعيد، ولا يعيدون: ما سمعت ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت