= ثم أعاده الحكم أيضًا (4/ 272 - 273) بنفس الِإسناد، وفي متنه زيادة.
تخريجه:
الحديث أخرجه البيهقي في سُننه (7/ 101) في النكاح باب، ما جاء في قُبلة الرجل ولده، من طريق الحاكم.
وابن حبان في صحيحه (9/ 52 - 53 رقم 6914/ من الِإحسان بتحقيق كمال الحوت) من طريق عمر بن عمر، عن إسرائيل، به نحوه وفيه زيادة.
وأخرجه ابن السراج -ولعله في تاريخه- فقال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا عثمان بن عمر ... ، الحديث بنحوه، ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (13/ 119) .
وأخرجه الدولابي في الذرية الطاهرة (ص 61) من طريق محمد بن المثنى، ويزيد بن سنان، كلاهما عن عثمان بن عمر، به نحوه.
دراسة الِإسناد:
الحديث صححه الحاكم على شرط الشيخين، وتعقبه الذهبي بقوله: (كذا قال! بل صحيح) ، أي أن الحديث صحيح، لكن ليس على شرط الشيخين، أو أحدهما.
وبيان حال رجال الِإسناد كالتالي:
عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمية، أم عمران ثقة، روى لها الجماعة./ ثقات العجلي (ص521رقم2102) ، والتهذيب (12/ 436 - 437 رقم 2844) ، والتقريب (2/ 606 رقم 5) .
والمنهال بن عمرو الأسدي صدوق، وثقه ابن معين، والنسائي، والعجلي، وذكره ابن حبان في ثقاته، وقال الدارقطني: صدوق، وتركه شعبة، لأنه سمع من بيته صوتًا، قال شعبة:"أتيت منزل المنهال، فسمعت منه صوت الطنبور، فرجعت، ولم أسأله"، قال المزي:"قلت: فهلاَّ سألته، عسى كان ="