= وإسحاق بن راهويه في مسنده -كما في المطالب العالية (2/ 31 - 32 رقم 1574) ، وكما في حاشية فضائل الصحابة لأحمد-.
والطبراني في الكبير (24/ 137 - 138رقم 365) .
ثلاثتهم من طريق عبد الرزاق، به.
وأما رواية محمد بن سواء، عن سعيد بن أبي عروية، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، فأخرجها النسائي في الخصائص (ص138 - 139رقم125) ، وعدَّه مخالفًا لحاتم بن وردان، فقال:"خالفه سعيد بن أبي عروبة، فرواه عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس"، ثم ذكره بنحوه، إلا أن قوله -صلى الله عليه وسلم-:"جئت تكرمين ابنة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-؟"، ودعاءه، جاء في الحديث موجهًا لأم أيمن -رضي الله عنها-، وليس فيه ذكر لأسماء.
وأما رواية عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أبي يزيد المدني، عن عكرمة مرسلًا فأخرجها ابن سعد في الطبقات (8/ 23 - 24) بنحو سياق الحاكم.
* الطريق الثانية: طريق يحيى بن العلاء، عن عمه شعيب بن خالد، عن حنظلة بن سمرة بن المسيب، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، قال ... ، فذكر الحديث بنحوه، وفيه زيادة، وفي آخره قال ابن عباس: فأخبرتني أسماء ... ، الحديث.
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (5/ 486 - 489 رقم 9782) .
ومن طريقه الطبراني في الكبير (22/ 410 - 412 رقم 1022) و (24/ 132 - 135 رقم 362) .
دراسة الإسناد:
الحديث سكت عنه الحاكم، وأعله الذهبي بقوله:"حاتم خُرِّج له، وصالح من شيوخ مسلم، ولكن الحديث غلط؛ لأن أسماء كانت ليلة زفاف فاطمة بالحبشة". =