فهرس الكتاب

الصفحة 1637 من 3627

= وأما حديث فاطمة الكبرى -رضي الله عنها-، فلفظه نحو لفظ حديث جابر.

أخرجه الطبراني في الكبير (3/ 36رقم 2632) .

وأبو يعلى -كما في المجمع (9/ 172 - 173) -.

والخطيب في تاريخه (11/ 285) .

ومن طريق ابن الجوزي في العلل (1/ 258رقم 418) .

ثلاثتهم من طريق شيبة بن نعامة، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكبرى، به.

قال ابن الجوزي عقبه:"هذا حديث لا يصح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بشيبة بن نعامة".

وقال الهيثمي:"فيه شيبة بن نعامة ولا يجوز الاحتجاج به".

وقال عبد الله بن أحمد:"عرضت على أبي حديث عثمان -يعني ابن أبي شيبة- عن جرير عن شيبة بن نعامة عن فاطمة بنت حسين عن فاطمة الكبرى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في العصبة. وحديث جرير عن الثوري عن ابن عقيل عن جابر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- شهد عيدًا للمشركين، وعدة أحاديث من هذا النحو، فأنكرها جدًا وقال:"هذه أحاديث موضوعة، أو كأنها موضوعة". اهـ. من تاريخ بغداد (11/ 284) ."

قلت: وفاطمة بنت الحسين روايتها عن جدتها فاطمة مرسلة -كما في التهذيب (12/ 442) -.

وعليه فالحديث من هذه الطريق ضعيف، ومتنه منكر كما تقدم عن الِإمام أحمد، وبقية الطرق لا يستقيم ضعف الحديث بها، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت