فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 3627

= 3 - وأورده ابن حجر في المطالب العالية، عن جابر بن عبد الله"بنحوه"ونسبه للحارث (1/ 90، 91) .

دراسة الِإسناد:

هذا الحديث روي من طريقين.

* الطريق الأول: وهو طريق الحاكم ومن وافقه وفيه محمد بن سالم الهمداني أبو سهل الكوفي.

كان حفص بن غياث يضعفه. وقال عمر بن حفص بن غياث: ترك أبي حديثه.

وقال ابن معين: ضعيف. وقال ابن المبارك: اطرح حديث محمد بن سالم.

وقال أيضًا: متروك، وقال عمرو بن علي: متروك. وقال البخاري: يتكلمون فيه كان ابن المبارك ينهى عنه. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال الجوزجاني: غير ثقة. وقال ابن سعد: كان ضعيفًا كثير الحديث. وقال الشعبي: أنكر أحمد أحاديث رواها وقال: هي موضوعة. وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف لا يفرح بحديثه. وقال الدارقطني: متروك الحديث.

تهذيب التهذيب (9/ 176، 177) .

وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف (163/ 2، ت 237) .

وقال الذهبي في الكاشف: قال أبو حاتم: شبه متروك. وقال النسائي: لا يكتب حديثه (3/ 45) .

وقا الخزرجي في الخلاصة: قال ابن حبان: هو شبه المتروك. وقال النسائي: لا يكتب حديثه (ص 337) .

قلت: مما مضى يتبين أن محمد بن سالم الراجح أنه متروك، وعلى ذلك جرى أكثر العلماء، فيكون الحديث بهذا الإسناد ضعيفًا جدًا.

* الطريق الثاني: لكن الحديث له طريق آخر عند البيهقي وفيه محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي أبو عبد الرحمن الكوفي. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت