= والبيهقي في سننه (9/ 304) في الضحايا، باب ما جاء في التصدق بزنة شعره فضة، وما تعطى القابلة.
كلاهما من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن حسين بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي، به مرفوعًا، ولفظ البيهقي مثل لفظ الحاكم.
وأخرجه الدولابي في الذرية الطاهرة (ص 52 - 53) ، فقال: أخبرني أبو عبد الله الحسين بن علي، عن أبيه علي بن الحسن، قال: حدثني حسين بن زيد بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن النبي -صلى الله عليه وسلَّم- عقّ عن الحسن والحسين، وأمر بزنة شعورهما فضة، فتصدق به، وأعطيت القابلة رجل العقيقة.
هكذا رواه علي بن الحسن، عن حسين بن زيد، عن جعفر، عن أبيه مرسلًا. ورواه الدولابي أيضًا في الموضع السابق من طريق الحسين بن علي، عن أبيه علي بن الحسن، عن أبي ضمرة أنس بن عياض، عن جعفر بن محمد، به مرسلًا أيضًا نحو سابقة، ولم يذكر القابلة، وذكره من فعل فاطمة -رضي الله عنها-، ولم يصرح برفعه.
وأخرجه أبو داود في مراسيله (ل 18 أ) ، باب في العقيقة، من طريق محمد بن العلاء، عن حفص -وهو ابن غياث-، عن جعفر، عن أبيه، أرسله، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال في العقيقة التي عقّتها فاطمة عن الحسن والحسين:"أن تبعثوا إلى بيت القابلة منها برجل، وكلوا، وأطعموا، ولا تكسروا منها عظمًا".
وذكره البيهقي في الموضع السابق معلقًا.
وأخرجه الِإمام مالك في الموطأ (2/ 501 رقم 2) عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، قال: وزنت فاطمة بنت رسول الله -صلى الله عليه =