628 -وساق [1] الحاكم إسلام حمزة من سيرة ابن إسحاق بإسناد معضل [2] .
(1) في (ب) : (ساق) .
(2) هذا من تصرف ابن الملقن، حيث أخَّر الحديث في هذا الموضع، وساقه هكذا، والحديث في التلخيص والمستدرك (3/ 192 - 193) قبل الحديث السابق، وعبارة التلخيص هكذا: (وساق(يعني الحاكم) إسلامه (يعني حمزة) من السيرة لابن إسحاق، قال: حدثني رجل من أسلم ... ، فذكره معضلًا).
وفي التلخيص المطبوع: (فذكره مفصلًا) ، وما أثبته من المخطوط.
628 -المستدرك (3/ 192 - 193) : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: فحدثني رجل من أسلم وكان واعية أن أبا جهل اعترض لرسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- عند الصفا فآذاه وشتمه وقال فيه ما يكره من العيب لدينه والتضعيف له فلم يكلمه رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، ومولاة لعبد الله بن جدعان التيمي في مسكن لها فوق الصفا تسمع ذلك، ثم انصرف عنه فعمد إلى نادي قريش عند الكعبة فجلس معهم، ولم يلبث حمزة بن عبد المطلب أن أقبل متوشِّحًا قوسه، راجعًا من قنص له وكان إذا فعل ذلك لم يمر على نادي قريش إلا وقف، وسلم، وتحدَّث معهم، وكان أعزَّ قريش وأشدَّها شكيمة وكان يومئذ مشركًا على دين قومه، فجاءته المولاة وقد قام رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ليرجع إلى بيته فقالت له: يا أبا عمارة، لو رأيت ما لقى ابن أخيك محمد من أبي الحكم آنفًا وجده ها هنا فآذاه وشتمه وبلغ ما يكره ثم انصرف عنه فعمد إلى نادي قريش عند الكعبة فجلس معهم ولم يتكلم محمد فاحتمل حمزة الغضب لما أراد الله من كرامته، فخرج سريعًا لا يقف على أحد كما كان يصنع يريد الطواف بالبيت معتمدًا لأبي جهل أن يقع به فلما دخل المسجد نظر إليه جالسًا في القوم، فأقبل نحوه حتى إذا قام على رأسه رفع القوس، فضربه على رأسه ضربة =