فهرس الكتاب

الصفحة 1757 من 3627

= فقال: هذا ولدي، فما أسمّيه؟ قال:"سمه بأحب الناس إليّ: حمزة بن عبد المطلب".

أخرجه الحاكم عقب هذا الحديث، ثم قال:"قد قصّر هذا الراوي المجهول برواية الحديث عن ابن عيينة، والقول فيه قول يعقوب بن حميد، وقد كان أبو أحمد الحافظ يناظرني: أن البخاري قد روى عنه في الجامع الصحيح، وكنت آبي عليه".

* الطريق الثانية: طريق شعبة.

أخرج الحديث من طريقه أبو نعيم في الموضع السابق.

والخطيب في تاريخه (2/ 73 - 74) .

كلاهما من طريق عبد العزيز بن الخطاب، عن قيس بن الربيع، عن شعبة، عن عمرو بن دينار، عن رجل من الأنصار، عن أبيه، فذكره بنحو سابقه.

قال الخطيب عقبه:"هذا غريب من حديث شعبة، تفرد بروايته عبد العزيز بن الخطاب، عن قيس بن الربيع، عنه".

دراسة الِإسناد:

الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله:"يعقوب ضعيف"، وفي نسخة ابن الملقن زيادة قوله:"وصوابه مرسل".

ويعقوب هذا هو ابن حميد بن كاسب المدني، نزيل مكة، وقد ينسب إلى جده، وهو صدوق، إلا أنه ربما وهم، قال البخاري: لم يزل خيرًا، هو في الأصل صدوق، ووثقه مسلمة، وقال الحاكم: لم يتكلم فيه أحد بحجة، وقال القاسم بن عبد الله بن مهدي: قلت لأبي مصعب الزهري حين أردت فراقه: بمن توصيني بمكة، وعمن أكتب بها؟ قال: عليك بشيخنا أبي يوسف يعقوب بن حميد بن كاسب، وقال ابن عدي:"لا بأس به وبرواياته، وهو كثير الحديث، كثير الغرائب، وكتبت مسنده عن القاسم بن مهدي، لأنه لزمه بوصية أبي مصعب إياه أن يكتب عنه بمكة، فكتب عنه ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت