= الحكم على الحديث:
الحديث تقدم أنه محتمل لأن يكون مرسلًا، فيكون ضعيفًا، ومحتمل لأن يكون معضلًا، فيكون ضعيفًا جدًا.
ورواية الِإمام مالك ضعيفة لِإرسالها. ورواية سعيد بن منصور يحتمل أن تكون من طريق ابن أبي صعصعة، فحكمها كحكم حديث ابن إسحاق.
بيد أن الحديث يشهد له حديث زيد بن ثابت المتقدم الذي رواه الحاكم (3/ 201) من طريق أبي صالح عبد الرحمن بن عبد الله الطويل، ثنا معن بن عيسى، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن أبي حازم، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وفي سنده أبو صالح عبد الرحمن بن عبد الله الطويل، لم أجد من ترجم له، وتقدم ذكر ابن عبد البر لرواية أبي سعيد الخدري، فإن كانت صالحة للاستشهاد، فالحديث يكون بمجموع هذه الطرق حسنًا لغيره، والله أعلم.