= والطبراني -كما في المجمع (10/ 41) -.
ومن طريقه أبو نعيم في الدلائل (2/ 624 - 625 رقم 420) .
كلاهما من طريق عبد الوهاب بن عطاء، به نحوه.
قال الهيثمي:"رواه أبو يعلى، والبزار، والطبراني، ورجالهم رجال الصحيح".
وذكره ابن حجر في المطالب (4/ 81 رقم4023) ، وعزاه لأبي يعلى، وذكر المحقق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي في الحاشية أن البوصيري قال:"رواه أبو يعلى والطبراني والبزار بإسناد حسن".
وله شاهد آخر من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: خرج حنظلة بن الراهب، وحمزة بن عبد المطلب يوم أحد وهما جنبان، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"رأيت الملائكة تغسلهما"، وهو حديث ضعيف بهذا السياق، وتقدم تخريجه برقم (630) ، وتقدم هناك أن ذكر حمزة فيه حسن لغيره.
ويشهد له أيضًا ما أخرجه الحاكم بعد هذا الحديث في المستدرك (3/ 204 - 205) .
وأبو نعيم في الدلائل (2/ 622 - 623 رقم 418) .
كلاهما من طريق ابن إسحاق، حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جده -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول عند قتل حنظلة بن أبي عامر، بعد أن التقى هو وأبو سفيان بن الحارث، حين علاه شداد بن الأسود بالسيف فقتله، فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-:"إن صاحبكم تغسله الملائكة"، فسألوا صاحبته، فقالت: إنه خرج لما سمع الهائعة وهو جنب، فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلّم-:"لذلك غسلته الملائكة".
قال الحاكم عقبه:"صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"، وسكت عنه =