= أخرجه الِإمام أحمد في المسند (3/ 160) من طريق شيخه محمد بن سلمة الحراني، عن هشام، به واللفظ له.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (5/ 216 - 217رقم2831) .
وابن حبان في صحيحه (ص 356 رقم1476) .
كلاهما من طريق محمد بن سلمة الحراني، به نحوه.
قال الهيثمي في المجمع (5/ 159 - 160) :"رجال أحمد رجال الصحيح".
قلت: سنده صحيح، كالتالي:
محمد بن سلمة الحرّاني ثقة./ ثقات العجلي (ص 404 رقم 1460) ، والتقريب (2/ 166رقم 265) ، والتهذيب (9/ 193رقم 296) .
وهشام بن حسان الأزدي ثقة روى له الجماعة، من أثبت الناس في ابن سيرين./ الجرح والتعديل (9/ 54 - 56 رقم 229) ، والتهذيب (11/ 34 رقم 75) ، والتقريب (2/ 318رقم 76) .
ومحمد بن سيرين الأنصاري البصري ثقة، ثبت، عابد، كبير القدر، روى له الجماعة./ الجرح والتعديل (7/ 280 - 281 رقم 1518) ، والتهذيب (9/ 214رقم 336) ، والتقريب (2/ 169رقم295) .
* الطريق الثانية: أخرجها الِإمام أحمد في مسنده (3/ 247) ثنا قتيبة، قال أنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"غيروا الشيب ولا تقربوه السواد".
وابن لهيعة ضعيف كما تقدم.
* الطريق الثالثة. يرويها أبو حنيفة، عن يزيد بن أبي خالد، عن أنس -رضي الله عنه- قال: كأني أنظر إلى لحية أبي قحافة كأنه ضرام عرفج من شدة حمرته، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأبي بكر:"لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه تكرمة لأبي بكر". =