= قتالهم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-:"هذا حين حمي الوطيس"، قال: ثم أخذ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- حصيات فرمى بهن في وجوه الكفار، ثم قال:"انهزموا وربّ محمد"، فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئته -فيما أرى-، والله ما هو إلا أن رماهم رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بحصياته، فما زلت أرى جدهم كليلًا، وأمرهم مدبرًا.
تخريجه:
الحديث أخرجه الحاكم هنا من طريق ابن وهب، فتعقبه الذهبي بقوله: أخرجه مسلم، وهو كذلك، فإن مسلمًا قد رواه في صحيحه (3/ 1398 - 1399 رقم 76) ، في الجهاد والسير، باب في غزوة حنين، من طريق ابن وهب، بنحوه.
وأخرجه الِإمام أحمد في المسند (1/ 207) ، وفي الفضائل (2/ 924و 927 رقم 1769 و 1775) .
ومسلم في الموضع السابق رقم (77) .
كلاهما من طريق عبد الرزاق، ثنا معمر، عن الزهري، به نحوه.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (4/ 18 - 19) من طريق محمد بن عبد الله -ابن أخي الزهري-، عن الزهري به نحوه.
وأخرجه أحمد في المسند (1/ 207) ، وفي الفضائل (2/ 928رقم 1776) .
ومسلم في الموضع السابق برقم (78) .
كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري به مختصرًا. وقال الإمام أحمد في حديثه: ثنا سفيان، قال: سمعت الزهري مرة أو مرتين فلم أحفظه.
دراسة الإسناد:
الحديث أخرجه الحاكم ومسلم، كلاهما من طريق ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن كثير، عن العباس، به. =