فهرس الكتاب

الصفحة 2034 من 3627

= رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-:"يا عبد الله بن عمرو، كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس بهذا".

قال ابن حجر -رحمه الله- في شرح الحديث:"ساقه الحميدي في الجمع بين الصحيحين نقلًا عن أبي مسعود، وزاد هو:"قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا، فصاروا هكذا"-وشبك بين أصابعه-".

ولحديث عبد الله بن عمرو -سوى هذه الطريق- طرق أخرى منها:

ما رواه الحسن البصري -رحمه الله- عن عبد الله بن عمرو قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"كيف أنت إذا بقيت في حثالة من الناس؟"قال: قلت: يا رسول الله كيف ذلك؟ قال:"إذا مرجت عهودهم وأماناتهم، وكانوا هكذا"-وشبك يونس بين أصابعه يصف ذاك-، قال: قلت: ما أصنع عند ذاك يا رسول الله؟ قال:"اتق الله -عز وجل- وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بخاصتك، وإياك وعوامهم".

الحديث أخرجه الِإمام أحمد في مسنده (2/ 162) واللفظ له، من طريق إسماعيل، عن يونس، عن الحسن، به.

وأخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (1/ 159) فقال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن موسى -من حفظه-، ثنا عمر بن عبد الرحمن الذارع، ثنا مُنين بن طالب، ثنا معاوية بن عبد الكريم الضال، ثنا الحسن، فذكره بنحوه.

والحديث ذكره الألباني في الصحيحة (1/ 25) وقال:"رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن الحسن البصري في سماعه من ابن عمرو خلاف، وأيهما كان، فهو مدلس وقد عنعنه".

قلت: أما سماعه من ابن عمرو، فإن الحافظ ابن حجر في التهذيب (2/ 263رقم 488) عده فيمن سمع منه، وأما عنعنته وتدليسه فإن الحافظ ذكره في الطبقة الثانية من المدلسين (ص 56 رقم 40) وهم: الذين احتمل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت