فهرس الكتاب

الصفحة 2044 من 3627

* الطريق الثالثة: طريق أبي بكر بن أبي مريم، عن حبيب بن عبيد، عن غضيف بن الحارث، قال: قال أبو الدرداء -وذكرت له أبا ذر-: والله إن كان رسول الله -صلى الله عليه وسلَّم- ليدنيه دوننا إذا حضر، ويتفقده إذا غاب، ولقد علمت أنه قال:"ما تحمل الغبراء، ولا تظل الخضراء لبشر يقول، أصدق لهجة من أبي ذر".

أخرجه ابن جرير في الموضع السابق رقم (261) ، واللفظ له.

والطبراني -كما في المجمع (9/ 330) بنحوه، ثم قال الهيثمي: وفيه أبو بكر بن أبي مريم، وقد اختلط"."

دراسة الِإسناد:

الحديث سكت عنه الحاكم، وقال الذهبي:"سنده جيد".

وفي سنده شهر بن حوشب، وتقدم في الحديث (614) أنه صدوق كثير الِإرسال والأوهام.

وفي سنده كذلك عبد الحميد بن عبد الرحمن، أبو يحيى الحمّاني، الكوفي، ولقبه: بَشْمين -بفتح الموحدة، وسكون المعجمة، وكسر الميم، بعدها تحتانية ساكنة، ثم نون-، وهو صدوق، إلا أنه يخطيء، ورمي بالإِرجاء./ الكامل لابن عدي (5/ 1958) ، والتهذيب (6/ 120 رقم 241) ، والتقريب (1/ 469 رقم 825) .

وأما بقية رجال الإِسناد فبيان حالهم كالتالي:

عبد الرحمن بن غَنْم -بفتح العجمة، وسكون النون-، الأشعري مختلف في صحبته، وهو ثقة./ ثقات العجلي (ص 297 رقم 974) ، وثقات ابن حبان (5/ 78) ، والتهذيب (6/ 250رقم 498) ، والتقريب (1/ 494 رقم 1077) .

وشمر بن عطيّة الأسدي الكاهلي صدوق./ الطبقات لابن سعد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت