فهرس الكتاب

الصفحة 2076 من 3627

= ومع ذلك فقد اختلف الحاكم وشيخ البيهقي في سند الحديث، فكلاهما يرويه عن أبي عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر، لكن زاد شيخ البيهقي -كما سبق- في الِإسناد والد يزيد، ووالد أبي حرب.

* الطريق الرابعة: طريق شريك، عن الأسود بن قيس، قال: حدثني من رأى الزبير ... ، الحديث.

وشيخ الأسود هنا مبهم.

والراوي عنه شريك بن عبد الله النخعي القاضي تقدم في الحديث (497) أنه صدوق يخطيء كثيرًا.

* الطريق الخامسة: طريق قتادة التي نص البيهقي على أنها مرسلة، وذلك لأن قتادة قال عنه الِإمام أحمد:"ما أعلم قتادة روى عن أحد من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، إلا عن أنس -رضي الله عنه-./ انظر المراسيل لابن أبي حاتم (ص 168 رقم 321) ."

الحكم علي الحديث:

الحديث بإسناد الحاكم ضعيف لجهالة محمد بن سليمان العابد، والصواب فيه أنه عن عبد السلام البجلي، وهو ضعيف أيضًا لجهالة عبد السلام، وإرساله.

* أما الطريق الثانية، فإنها ضعيفة جدًا لجهالة أبي جرو المازني، ولما تقدم عن حال عبد الملك الرقاشي، وحفيده عبد الله بن محمد، وتقدم أن البخاري قال عن حديث عبد الملك هذا:"لم يصح حديثه".

* والطريق الثالثة، يتوقف الحكم عليها على معرفة حال ابن سوّار، وفضل بن فضالة، وعبد الله بن الأجلح، وأبيه، ومع ذلك ففيها اختلاف تقدمت الِإشارة إليه.

* الطريق الرابعة، ضعيفة لِإبهام شيخ الأسود، وضعف شريك من قبل حفظه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت