فهرس الكتاب

الصفحة 2082 من 3627

= وابن أبي حاتم في العلل (2/ 21) .

وابن حبان في المجروحين (2/ 60) .

ثلاثتهم من طريق عبيد الله بن أبي عائشة، عن عبد الرحمن بن حماد الطلحي، به نحوه.

قال ابن أبي حاتم:"قال أبو زرعة: هذا حديث منكر".

وللحديث طريق أخرى يرويها موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهو في جماعة من أصحابه، وفي يده سفرجلة يقلبها، فلما جلست إليه، دحى بها نحوي، ثم قال:"دونكها أبا محمد، فإنها تشد القلب، وتطيب النفس، وتذهب بطخاوة الصدر".

أخرجه الطبراني في الكبير (1/ 77رقم 219) ، واللفظ له.

وابن الجوزي في العلل (2/ 165رقم 1085) .

كلاهما من طريق سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة، حدثنا أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، به، وقد سقط بعض رجال الِإسناد عند ابن الجوزي.

دراسة الِإسناد:

الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله:"ابن حماد قال أبو حاتم: منكر الحديث".

وابن حماد هذا هو عبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى بن طلحة بن عبيد الله، الطلحي، التيمي، وهو ضعيف جدًا؛ قال عنه أبو حاتم: منكر الحديث، وقال ابن حبان:"يروي عن طلحة بن يحيى نسخة موضوعة، روى عنه ابن عائشة، فلست أدري أوضعها، أو قُلبت عليه؟ وأيما كان من ذلك فهو ساقط الاحتجاج به؛ لما أتى مما لا أصل له في الروايات على الأحوال كلها"، ثم ذكر هذا الحديث من طريقه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت