فهرس الكتاب

الصفحة 2141 من 3627

= الحافظ ابن حجر في اللسان (6/ 310 رقم 1120) رجلًا اسمه يعقوب بن يوسف غير منسوب، وهو في طبقة هذا الذي معنا، ونقل عن الدارقطني أنه ضعفه، فلعله هو.

أما الحديث بالطريق الثانية فهو من رواية الواقدي، وتقدم في الحديث (577) أنه متروك.

ومع ذلك فهو من رواية داود بن الحصين، عن عكرمة، وتقدم في الحديث (655) أن روايته عنه منكرة.

الحكم علي الحديث:

الحديث ضعيف بالطريق الأولى لجهالة أبي حفص الأعشى، ويعقوب الضبي، وتقدم نقل تضعيف ابن حجر له.

أما بالطريق الثانية فهو ضعيف جدًا لأجل الواقدي.

وأما النكارة التي قصدها الذهبي، فلأجل تفرد يعقوب بن يوسف بالحديث عن أبي حفص الأعشى، في الطريق الأولى.

وأما الطريق الثانية، فمع وجود الواقدي في الإسناد، فإنها من رواية داود بن الحصين، عن عكرمة، وتقدم أن هذه الرواية منكرة.

وأما إشارة الحباب بن المنذر على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم بدر فقد أخرجها ابن إسحاق في المغازي -كما في سيرة ابن هشام (2/ 272) -، فقال: حُدِّثت عن رجال من بني سلمة أنهم ذكروا أن الحباب بن المنذر بن الجموح قال: يا رسول الله، أرأيت هذا المنزل، أمنزلًا أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه، ولا نتأخر عنه، أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ قال: بل هو الرأي والحرب والمكيدة؛ فقال: يا رسول الله، فإن هذا ليس بمنزل، فانهض بالناس، حتى نأتي أدنى ماء من القوم، فننزله، ثم نغوّر ما وراءه من القلب، ثم نبني عليه حوضًا، فنملؤه ماءً ثم نقاتل القوم، فنشرب ولا يشربون؛ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"لقد أشرت بالرأي"، فنهض =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت