= جميعهم من طريق داود بن عبد الرحمن العطار، به بنحوه.
وأخرجه أحمد أيضًا (1/ 197) .
والبخاري في صحيحه (3/ 606رقم 1784) في العمرة، باب عمرة التنعيم، و (6/ 131رقم 2985) في الجهاد، باب إرداف المرأة خلف أخيها.
ومسلم في صحيحه (2/ 880 رقم 135) في الحج، باب بيان وجوه الإحرام ...
والترمذي (4/ 3رقم 938) في الحج، باب ما جاء في العمرة من التنعيم، وقال:"حديث حسن صحيح".
والنسائي في الكبرى -كما في تحفة الأشراف (4/ 197رقم 9687) -.
وابن ماجه (2/ 997رقم 2999) في المناسك، باب العمرة من التنعيم.
والدارمي في الموضع السابق رقم (1869) .
والبيهقي في الموضع السابق أيضًا.
جميعهم عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس الثقفي، عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: أمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أردف عائشة -رضي الله عنها- إلى التنعيم، فأعمرها، وهذا لفظ أحمد.
وأخرجه الإمام أحمد أيضًا (1/ 198) من طريق علي بن إسحاق، أنبأنا عبد الله -يعني ابن المبارك-، أنبأنا زكريا بن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، أن أباه حدثه، أنه أخبره من سمع عبد الرحمن بن أبي بكر يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"أرحل هذه الناقة، ثم أردف أختك، فإذا هبطتما من أكمة التنعيم فأهِلاَّ وأقبلا"، وذلك ليلة الصدر. =