فهرس الكتاب

الصفحة 2185 من 3627

= والسمعاني في"أدب الإملاء والاستملاء" (ص 124) .

جميعهم من طريق عباد بن عباد المهلبي، عن هشام، به، ولفظ الطبراني مثله، ولفظ الإمام أحمد:"إن الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة، ويفرق بين الاثنين بعد خروج الإمام، كالجارّ قصبه في النار"، ولفظ الخطيب والسمعاني نحوه، إلا أن عند السمعاني"ويقف بين اثنين كجار ..."الخ.

وذكره الهيثمي في المجمع (2/ 179) وعزاه لأحمد، والطبراني، وقال:"فيه هشام بن زياد، وقد أجمعوا على ضعفه".

دراسة الِإسناد:

الحديث سكت عنه الحاكم، وأعلّه الذهبي بقوله:"هشام واه".

وهشام هذا هو ابن زياد بن أبي يزيد، وهو هشام بن أبي هشام، أبو المقدام، ويقال له أيضًا: هشام بن أبي الوليد، المدني، وهو متروك./ الكامل (7/ 2564 - 2565) ، والتقريب (2/ 318 رقم 79) ، والتهذيب (11/ 38 رقم 78) .

الحكم على الحديث:

الحديث ضعيف جدًا بهذا الإسناد لشدة ضعف هشام.

أما تخطي رقاب الناس يوم الجمعة فقد ورد النهي عنه في حديث عبد الله بن بسر قال: كنت جالسًا إلى جنب المنبر يوم الجمعة، فجاء رجل يتخطى رقاب الناس، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب الناس، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"اجلس، فقد آذيت وآنيت".

أخرجه الإمام أحمد في المسند (4/ 188 و 190) باللفظ المرفوع، ونحو القصة.

وأبو داود في السنن (1/ 668رقم 1118) في الصلاة، باب تخطي رقاب الناس يوم الجمعة، بنحوه، ولم يذكر قوله:"وآنيت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت