774 -حديث ابن عمر:
أنه سئل عن ابني [1] الزبير: أيهما كان [2] أشجع؟ قال: ما منهما إلا شجاع؛ كلاهما مشى إلى الموت وهو يراه -يعني مُصعبًا وعبد الله-.
قلت: في سنده متروك [3] .
(1) في (ب) : (ابن) .
(2) قوله: (كان) ليس في أصل (ب) ومعلق بهامشها مع الإشارة لدخوله في الصلب.
(3) في التلخيص أورد الذهبي هكذا:"عن ابن عمر -قلت: في سنده متروك- أنه سئل عن ابني الزبير -مصعبًا وعبد الله -".
774 -المستدرك (3/ 555) : حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا الحسين بن الفرج، حدثني محمد بن عمر الواقدي، عن عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه قيل له: أي ابني الزبير كان أشجع؟ قال ما منهما إلا شجاع كلاهما مشى إلى الموت وهو يراه.
تخريجه:
لم أجد هذا الأثر عن ابن عمر، لكن ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء (4/ 142) أن سالمًا سئل: أي ابني الزبير أشجع؟ قال: كلاهما جاء الموت وهو ينظر إليه.
دراسة الإسناد:
الحديث سكت عنه الحاكم وأعلَّه الذهبي بقوله:"في سنده متروك".
أقول: والصواب أن في سنده متروكين، وهما: الواقدي، وتقدم في الحديث (577) ، أنه متروك، والآخر هو الحسين بن الفرج الخياط، قال عنه ابن معين: كذاب، صاحب سُكْر، شاطر، وقال أيضًا: يسرق الحديث، وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي بالبصرة أيام أبي الوليد، وبالري، ثم =