= الحاكم، وروياه عن أحمد بن المقدام، عن أصرم، عن إسحاق بن واصل، وهكذا رواه الأزدي.
قال الهيثمي في المجمع (1/ 88) :"رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وفيه أصرم بن حوشب، وهو متروك الحديث".
دراسة الإسناد:
الحديث سكت عنه الحاكم، وأعلَّه الذهبي بقوله:"أظنه موضوعًا؛ فإسحاق متروك، وأصرم متهم بالكذب".
قلت: أما إسحاق فهو ابن واصل الضّبي، وهو من رجال الشيعة، حيث أورده الطوسي في فهرسه ضمن رجال الشيعة، وقال عنه الذهبي:"من الهلكي"./ الميزان (1/ 202رقم 797) ، ولسان الميزان (1/ 377رقم 1176) .
وفي سنده أيضًا أصرم بن حوشب، أبو هشام وهو كذاب يضع الحديث؛ قال يحيى بن سعيد: كذاب خبيث، وقال البخاري، ومسلم، والنسائي، وأبو حاتم: متروك الحديث، وقال ابن حبان:"كان يضع الحديث على الثقات"وقال الفلّاس: متروك، وضعفه ابن المديني جدًا، وقال:"كتبت عنه بهمدان، وضربت على حديثه"، وقال الدارقطني: منكر الحديث، وقال الحاكم والنقاش: يروي الموضوعات، واتهمه ابن عدي بسرقة بعض الأحاديث، وقال الخليلي:"روى الأئمة عنه ثم رأوا ضعفه، فتركوه"، وهو أيضًا من رجال الشيعة، حيث ذكره الطوسي في فهرسه (ص 63 رقم 120) ، وانظر الكامل لابن عدي (1/ 394 - 395) ، ولسان الميزان (1/ 461 - 462 رقم 1424) .
الحكم على الحديث:
الحديث موضوع بهذا الإسناد لشدة ضعف إسحاق بن واصل، ونسبة أصرم إلى الكذب ووضع الحديث.