فهرس الكتاب

الصفحة 2311 من 3627

795 -حديث قُرَّة، حدثني ابن سيرين، قال:

بلغت النخلة على عهد عثمان ألف درهم، فعمد أسامة بن زيد إلى نخلة، فنَقَرها، وأخرج [1] جُمَّارَها [2] ، فأطعمها أمه ... الخ.

قنت: أمه ماتت في [3] زمن الصديق، والحديث فيه إرسال.

(1) في (ب) : (فأخرج) .

(2) الجُمَّارة: قلب النخلة وشحمتها./ النهاية في غريب الحديث (1/ 294) .

(3) قوله: (في) ليس في (ب) .

795 -المستدرك (3/ 597) : أخبرني محمد بن صالح بن هانيء، ثنا السري بن خزيمة، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا قرة بن خالد، حدثني محمد بن سيرين، قال: بلغت النخلة على عهد عثمان بن عفان -رضي الله عنه- ألف درهم، فعمد أسامة بن زيد إلى نخلة، فنقرها، وأخرج جمارها، فأطعمها أمه، فقال له: ما حملك على هذا وأنت ترى النخلة قد بلغت ألفًا؟ فقال: إن أمي سألتنيه، ولا تسألني شيئًا أقدر عليه إلا أعطيتها.

تخريجه:

الحديث أخرجه الطبراني في الكبير (1/ 121 رقم 370) من طريق مسلم بن إبراهيم، به نحوه.

دراسة الإسناد:

الحديث سكت عنه الحاكم، وأعلَّه الذهبي بقوله:"أمه ماتت زمن الصديق، والحديث فيه إرسال".

قلت: الذهبي أعلَّ الحديث سندًا، ومتنًا.

أما سندًا فبالإرسال، ويعني به الانقطاع بين ابن سيرين، وعثمان بن عفان -رضي الله عنه-.

فمحمد بن سيرين كان صغيرًا جدًا في زمن عثمان؛ لأنه توفي سنة عشرة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت