فهرس الكتاب

الصفحة 2328 من 3627

= جميعهم من طريق الوليد بن مسلم، به نحوه.

وأخرجه ابن ماجه (2/ 765 - 766 رقم 2281) في التجارات، باب السلف في كيل معلوم ... ، من طريق الوليد بن مسلم أيضًا، به بلفظ: جاء رجل إلى النبي -صلَّى الله عليه وسلم-، فقال: إن بني فلان أسلموا -لقوم من اليهود-، وإنهم قد جاعوا، فأخاف أن يرتدوا، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:"من عنده؟"فقال رجل من اليهود: عندي كذا وكذا -لشيء قد سمّاه-، أراه قال: ثلاثمائة دينار بسعر كذا وكذا من حائط بني فلان، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"بسعر كذا وكذا إلى كذا وكذا، وليس من حائط بني فلان".

هكذا أخرجه ابن ماجه مختصرًا، ولم يذكر اسم زيد بن سعنة.

دراسة الإسناد:

الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله:"ما أنكره وأركّه!! لا سيّما قوله: مقبلًا غير مدبر؛ فإنه لم يكن في غزوة تبوك قتال".

قلت: الحديث في سنده حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، ويقال: حمزة بن محمد بن يوسف، وهو مقبول./ ثقات ابن حبان (4/ 170) ، والتهذيب (3/ 35 رقم 58) ، والتقريب (1/ 201رقم 583) .

وقد أعلّ الذهبي الحديث من جهة متنه؛ بأن غزوة تبوك لم يكن فيها قتال، فكيف يقال عن زيد -رضي الله عنه-:"وشهد معه مشاهد كثيرة، ثم توفي زيد في غزوة تبوك مقبلًا غير مدبر"؟

فظاهر هذا الكلام أن غزوة تبوك كان بها قتال استشهد به زيد -رضي الله عنه-، وليس الأمر كذلك، فإن الرسول -صلى الله عليه وسلم- ذهب إلى تبوك، وأقام بها مدة، ثم رجع ولم يشهد قتالًا، وانظر في ذلك سيرة ابن هشام (4/ 168 - 172) .

الحكم على الحديث:

الحديث ضعيف بهذا الإسناد لجهالة حال حمزة بن يوسف، ومتنه منكر لما مرّ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت