= كثير الحديث، وقال النسائي ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الإمام أحمد: حاتم بن إسماعيل أحب إلي من الدراوردي، وزعموا أن حاتمًا كان رجلًا فيه غفلة، إلا أن كتابه صالح، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حاتم بن إسماعيل وسعيد بن سالم، فقال: حاتم أحب إلي منه.
قلت: قد فضّل الإمام أحمد حاتمًا على الدراوردي، وقد قال عن الدراوردي:"كان معروفًا بالطلب، وإذا حدث من كتابه فهو صحيح، وإذا حدث من كتب الناس وهم".
وأما أبو حاتم ففضّله على سعيد بن سالم، وكان قد قال عنه:"محلّه الصدق".
وقال ابن المديني عن حاتم: روى عن جعفر، عن أبيه أحاديث مراسيل أسندها، وروي عن النسائي قوله: ليس بالقوي، مع أنه احتج به، وقال عنه كما سبق:"ليس به بأس"، وغاية ما يؤخذ من جرح من جرحه الاحتياط في روايته عن جعفر، عن أبيه، وليس هذا الحديث منها، وقد قال الذهبي عن حاتم هذا:"ثقة مشهور صدوق"، وقال في موضع آخر:"ثقة"./ الجرح والتعديل (3/ 258 - 259 رقم 1154) و (4/ 31 رقم 128) ، والكاشف (1/ 191رقم 841) ، والميزان (1/ 428رقم 1595) ، وهدي الساري (ص 395) ، والتهذيب (2/ 128 - 129 رقم 209) ، و (6/ 354) .
وأسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك، المعروف بـ: أسد السنة، صدوق، يغرب، وفيه نصب./ ثقات العجلي (ص 62 رقم 76) ، والتهذيب (1/ 260 رقم 494) ، والتقريب (1/ 63 رقم 458) .
والربيع بن سليمان بن عبد الجبار، المرادي، أبو محمد المصري المؤذن صاحب الشافعي، ثقة./ الجرح والتعديل (3/ 464رقم2083) ، والتقريب (1/ 245رقم 43) ، والتهذيب (3/ 245 رقم 473) . =