فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 3627

= وقال الخزرجي في الخلاصة: وثقه الثوري وغيره وقال النسائي: متروك (ص59) .

الثاني: عمرو بن شمر الجعفي الكوفي الشيعي أبو عبد الله.

قال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال الجوزجاني: زائغ كذاب. وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال يحيى: لا يكتب حديثه. وقال السليماني: كان عمرو يضع للروافض. وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدًا ضعيف الحديث لا يشتغل به تركوه. وقال أبو زرعة. ضعيف الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال ابن سعد: كانت عنده أحاديث وكان ضعيفًا جدًا متروك الحديث. وقال الحاكم أبو عبد الله: كان كثير الموضوعات عن جابر. وذكره العقيلي، والدولابي، وابن الجارود، وابن شاهين في الضعفاء.

الميزان (3/ 268، 269) ، لسان الميزان (4/ 366، 367) .

وقال الذهبي في ديوان الضعفاء: رافضي متروك، (ت 3183) .

الحكم على الحديث:

قلت: سبق أن تبين لنا أنه بإسناد الحاكم إن كان راويه هو الكريزي فهو ضعيف وإن كان راويه غيره ففيه مجهول.

وأما طريق الدارقطني فإنه ضعيف جدًا، لأن فيه عمرو بن شمر وقد سبق توضيح حاله وأنه متروك. وفيه أيضًا جابر الجعفي وهو ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت