= والطبراني في الكبير (6/ 291رقم6093) .
والبيهقي في"مناقب الشافعي" (1/ 35 - 36) .
جميعهم من طريق شجاع بن الوليد، به نحوه.
قال الترمذي عقبه:"هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي بدر شجاع بن الوليد".
وذكره ابن أبي حاتم في المراسيل (ص 50 - 51) .
دراسة الإسناد:
الحديث أعله الذهبي هنا بقابوس بن أبي ظبيان، وهو قابوس بن أبي ظبيان الجَنْبي -بفتح الجيم، وسكون النون، بعدها موحدة-، الكوفي، وفيه لين./ الكامل (6/ 2071 - 2072) ، والتقريب (2/ 115 رقم 1) ، والتهذيب (8/ 305 - 306 رقم 553) .
وللحديث علة أخرج لم يذكرها الذهبي، وهي: عدم سماع أبي ظبيان حصين بن جندب من سلمان -رضي الله عنه-.
نقل ابن أبي حاتم في مقدمة الجرح والتعديل (1/ 130) عن يحيى بن سعيد القطان قال: سمعت شعبة ينكر: أبو ظبيان سمع من سلمان.
ونقل ابن أبي حاتم أيضًا في كتابه المراسيل (ص 50) عن الإمام أحمد قال: كان شعبة ينكر أن يكون أبو ظبيان سمع من سلمان.
وقال ابن أبي حاتم في الموضع نفسه: سمعت أبي يقول: حصين بن جندب، أبو ظبيان قد أدرك ابن مسعود، ولا أظنه سمع منه، ولا أظنه سمع من سلمان حديث العرب الذي يرويه. اهـ. وانظر جامع التحصيل (ص200رقم 138) ، والتهذيب (3/ 379 - 380رقم654) .
الحكم على الحديث:
من خلال ما تقدم في دراسة الإسناد يتضح أن الحديث ضعيف بهذا الإسناد؛ لانقطاعه، وضعف قابوس من قبل حفظه.