فهرس الكتاب

الصفحة 2565 من 3627

= وعليه فالحديث بكلا الِإسنادين أقل أحواله أنه حسن لغيره، وإن كان الترمذي قال عنه: حسن صحيح، فلعله باعتبار مجموع طرقه كما سيأتي.

ولحديث أبي سعيد هذا طريق أخرى يرويها عطية العوفي، عنه، به مثله.

أخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 45) .

والطبراني في معجمه الصغير (1/ 88، 168) .

والخطيب في تاريخه (8/ 412) .

جميعهم من طريق عطية، به، وعطية تقدم في الحديث (777) أنه: ضعيف.

فالحديث ضعيف بهذا الإسناد لأجله، لكن ينجبر ضعفه بالطريق التي قبله عن أبي سعيد فيكون حسنًا لغيره.

وأما حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- فقد روى من طرق عن نافع عنه -رضي الله عنه- رفعه.

أخرجه الطبراني في الصغير (1/ 16) و (2/ 107) .

والدارقطني في سننه (4/ 271 رقم 24) .

وابن عدي في الكامل (3/ 931) .

والحاكم في المستدرك (4/ 114) .

وأبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 247) من طريق الطبراني.

والبيهقي (9/ 335) في الضحايا، باب ذكاة ما في بطن الذبيحة.

جميعهم من طريق نافع، عن ابن عمر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال، فذكره بمثله، وعند بعضهم زيادة في اللفظ.

ورواه مالك في الموطأ (2/ 490 رقم 8) في الذبائح، باب ذكاة ما في بطن الذبيحة، عن نافع، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- موقوفًا عليه أنه كان =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت