فهرس الكتاب

الصفحة 2570 من 3627

1 -أن سيفًا لم ينفرد بالحديث، بل جاء الحديث من طرق أخرى عن سلمان كما تقدم، وكما سيأتي بيانه.

2 -أن رواية سفيان جاءت على الشك مع ترجيح الرفع، حيث قال فيها:"عن سلمان، أراه رفعه".

وسندها إلى سفيان صحيح.

الحميدي تقدم في الحديث (510) أنه: ثقة حافظ فقيه.

وبشر بن موسى تقدم في الحديث (510) أيضًا أنه: إمام ثبت ثقة نبيل.

وإسماعيل بن محمد الصفّار، أبو علي، إمام مسند ثقة، متعصب للسنة، انتهى إليه علوُّ الِإسناد./ انظر السير (15/ 440 رقم 250) .

وشيخ البيهقي هو: أبو الحسين علي بن محمد بن بشر ان: شيخ عالم معدّل، مسند، صدوق ثبت، تامّ المرؤة، ظاهر الديانة، روى شيئًا كثيرًا على سداد وصدق وصحة رواية، وكان عدلًا وقورًا./ السير (17/ 311 - 312 رقم 189) .

وأما بقية رجال الِإسناد إلى سلمان، فهم كالتالي:

سفيان الثوري: إمام مشهور تقدمت ترجمته في الحديث (657) .

وسليمان بن بلال التيمي تقدم في الحديث (676) أنه: ثقة.

وأبو عثمان النّهدي: عبد الرحمن بن مُل -بلام ثقيلة، والميم مثلّثة-، ثقة ثبت عابد مخضرم روى له الجماعة./ الجرح والتعديل (5/ 283رقم 1350) ، والتهذيب (6/ 277 رقم 546) ، والتقريب (1/ 499 رقم 1123) .

وأما إعلال العقيلي للحديث بسيف، وقوله:"لا يحفظ إلا عنه بهذا الإِسناد"، فإنه محمول على أنه لم يطلع على هذه الروايات. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت