= وأخرجه أيضًا عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبو الشيخ، وابن مردويه -كما في الدر المنثور (7/ 158 - 159) -.
دراسة الإسناد:
الحديث سكت عنه الحاكم وقال الذهبي:"على شرط مسلم"، وبيان حال رجال إسناده كالتالي:
سعيد بن جبير تقدم في الحديث (514) أنه: ثقة ثبت فقيه، روى له الجماعة.
وكلثوم بن جبر، أبو محمد، ويقال: أبو جبر البصرى ثقة روى له مسلم، فقد وثقه أحمد، وابن معين والعجلي، وذكره ابن حبان في ثقاته، وقال ابن سعد: كان معروفًا له أحاديث، وخالفهم النسائي فقال: ليس بالقوي، ولم يفسر جرحه./ الجرح والتعديل (7/ 164 رقم 926) ، والتهذيب (8/ 442 رقم 798) ، و (3/ 263 رقم 497) .
وربيعة بن كلثوم بن جبر ثقة روى له مسلم -كما في الكاشف (1/ 307 رقم 1569) -، فقد وثقه ابن معين، والعجلي، وابن حبان، وقال أحمد: صالح. واضطربت عبارة النسائي فيه فقال مرة: ليس به بأس، وقال مرة أخرى: ليس بالقوي./ الجرح والتعديل (3/ 477 - 478 رقم 2145) ، وثقات العجلي (ص159 رقم 434) ، والتهذيب (3/ 263 رقم 497) .
وحجاج بن محمد المصيصي تقدم في الحديث (627) أنه: ثقة ثبت، اختلط بآخره لما قدم بغداد، وهو من رجال الجماعة.
والراوي عنه محمد بن الفرج بن محمود الأزرق، البغدادي، أبو بكر: صدوق، ربما وهم./ سؤالات الحاكم للدارقطني (ص 143 رقم 188) ، وتاريخ بغداد (3/ 159 - 160) ، والتقريب (2/ 200 رقم 621) ، والتهذيب (9/ 399 رقم 651) .
وشيخ الحاكم أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي إمام حجة ثقة مأمون جبل، لم يغمز بحال. اهـ. من تذكرة الحفاظ (3/ 880 رقم 849) . =