= وكذا ابن ماجه (2/ 1121رقم 3379) في الأشربة، باب مما يكون منه الخمر، ولم يذكر:"وأنا أنهاكم ...".
* الطريق الثانية: طريق إبراهيم بن مهاجر، عن الشعبي، به نحو سابقه.
أخرجه الِإمام أحمد في المسند (4/ 267) .
وفي كتاب الأشربة (ص 44 رقم 72) .
وأبو داود (4/ 83 - 84 رقم 3676) في الأشربة، باب الخمر، ما هي؟.
والترمذي (5/ 616 - 617رقم 1934) في الأشربة، باب ما جاء في الحبوب التي تتخذ منها الخمر، وقال:"هذا حديث غريب".
والبيهقي (8/ 289) في الأشربة، باب ما جاء في تفسير الخمر.
* الطريق الثالثة: طريق أبي حُرَيْز، عن الشعبي، به بلفظ:
"إن الخمر من العصير، والزبيب، والتمر، والحنطة، والشعير، والذرة، وأنا أنهاكم عن كل مسكر".
أخرجه أبو داود في الموضع السابق برقم (3677) .
وابن حبان في صحيحه (ص 334 رقم 1376) .
والبيهقي في الموضع السابق من طريق أبي داود.
دراسة الِإسناد:
الحديث صححه الحاكم وتعقبه الذهبي بقوله:"السري تركوه، وهذا المسند فليتأمل".
قلت: السري هنا هو ابن إسماعيل الهمداني، وتقدم في الحديث (489) أنه: متروك الحديث.
وأما قول الذهبي:"وهذا المسند فليتأمل"، فلم أجد فيه ما يدعو للتأمل، فإن الحديث أخرجه الِإمام أحمد، وابن ماجه، من نفس الطريق -كما سبق-. =