= الأوسط، كما في المجمع (4/ 17) ، ثم قال الهيثمي عقبه:"فيه أبو حمزة الثمالي، وهو ضعيف".
وأخرجه ابن عدي في الكامل (7/ 2492) .
والبيهقي في سننه (9/ 283) في الضحايا، باب ما يستحب للمرء من أن يتولى ذبح نسكه، أويشهده.
جميعهم من طريق النضر بن إسماعيل، به نحوه.
دراسة الِإسناد:
الحديث في سنده أبو حمزة الثمالي -بضم المثلثة-، واسمه ثابت بن أبي صفية دينار، وقيل: سعيد، الأزدي، الكوفي، وهو ضعيف رافضي./ الكامل لابن عدي (2/ 520) ، والتقريب (1/ 116 رقم 9) ، والتهذيب (2/ 7 - 8 رقم 10) .
وفي سنده أيضًا النضر بن إسماعيل بن حازم البجلي، أبو المغيرة الكوفي القاص، وهو ليس بالقوي./ الكامل (7/ 2491 - 2492) ، والتقريب (2/ 301 رقم 82) ، والتهذيب (10/ 434 - 435 رقم 791) .
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لضعف أبي حمزة، وضعف النضر من قبل حفظه.
وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، وعلي بن أبي طالب -رضي الله عنهما-.
أما حديث أبي سعيد -رضي الله عنه- فهو الآتي برقم (944) ، وهو ضعيف جدًا لا يصلح للاستشهاد.
وأما حديث علي -رضي الله عنه-.
فأخرجه عبد بن حميد في مسنده (1/ 128 رقم 78) . =