= والبيهقي في سننه (3/ 351) في صلاة الاستسقاء، باب ما يستحب من كثرة الاستغفار ..
والخطيب في تاريخه (5/ 58) .
والبغوي في شرح السنّة (5/ 79 رقم 1296) .
جميعهم من طريق الحكم بن مصعب، به، ولفظ أحمد، والنسائي، وابن نصر مثله، وعند أبي داود، وابن ماجه، والطبراني، وأبي نعيم والبغوي:"من لزم".
والباقي مثله، وعند ابن حبان:"من أدمن"، والباقي مثله، ولفظ الخطيب مثله، إلا أنه لم يذكر قوله:"ومن كل ضيق مخرجًا".
وهذا الحديث ذكره ابن حبان في ترجمة الحكم بن مصعب، وذكر حديثًا آخر قبله من طريق الحكم أيضًا، ثم قال:
"أما الحديث الأول فلا أصل له، ولا الثاني أيضًا بذلك اللفظ".
وقال البغوي:"هذا حديث يرويه الحكم بن مصعب بهذا الِإسناد، وهو ضعيف".
وقوله في الإسناد:"عن أبيه"، سقط من سنن ابن ماجه، ونبه على ذلك الحافظ الذهبي في المهذب (3/ 323) بقوله:
"رواه ابن ماجه، فأسقط: عن أبيه"، وقال أيضًا هناك:"الحكم مجهول".
دراسة الِإسناد:
الحديث في سنده الحكم بن مصعب المخزومي الدمشقي، وهو مجهول -كما في التقريب (1/ 192 رقم 502) -، وانظر الجرح والتعديل (3/ 128 رقم 581) ، والتهذيب (2/ 439 رقم 766) .
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لجهالة الحكم بن مصعب، والله أعلم.