= -شاكر-) في الاستئذان، باب ما جاء في كراهية أن يقول: عليك السلام مبتدئًا، و (10/ 124 رقم 3720) في المناقب، باب منه. وأخرجه أيضًا في الشمائل (ص 187 رقم 214) .
وأخرجه أحمد في المسند (3/ 213و 221) .
جميعهم من طريق عبد الله بن المثنى، عن ثمامة، به، ولفظ البخاري مثل لفظ الحاكم، ولم يذكر:"لتعقل"، ولكن قال في روايته رقم (95) :"حتى تفهم عنه"، وهي بمعناها، وزاد البخاري:"كان إذا سلم سلم ثلاثًا"، وأحد ألفاظ الترمذي مثل لفظ البخاري، بما فيه الزيادة، ولم يذكر:"لتعقل ..."أو"تفهم ..."، واللفظان الأخران بنحوه، وفيهما:"لتعقل عنه".
وأما روايتا أحمد فلفظهما نحو لفظ البخاري، ولم يذكر:"حتى تفهم عنه".
دراسة الإسناد:
الحديث أخرجه الحاكم والبخاري كلاهما من طريق عبد الله بن المثنى، وبيان حال رجال إسناد الحاكم إلى عبد الله بن المثنى كالتالي:
محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري تقدم في الحديث رقم (498) أنه: ثقة فاضل مشهور.
وقد حصل خطأ في اسمه في المستدرك فجاء هكذا: (محمد بن عبد العزيز ... ) .
والراوي عنه أبو حاتم محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي، أبو حاتم الرازي أحد الحفاظ./ الجرح والتعديل (1/ 349 - 375) ، وتاريخ بغداد (2/ 73 - 77 رقم 455) ، والتقريب (2/ 143 رقم 32) ، والتهذيب (9/ 31 - 34 رقم 40) .
وشيخ الحاكم أبو بكر إسماعيل بن محمد بن إسماعيل لم أجده. =