= سفيان:"شاهان شاه"، فجعل هذه العبارة من سفيان، وليست ضمن اللفظ النبوي كما يتضح من رواية الحاكم، وبالتالي فإن لفظ:"قال سفيان"سقطت من رواية الحاكم، مع أن الرواة للحديث عن سفيان لم يجعلوها ضمن الحديث.
والحديث أخرجه أحمد في المسند (2/ 244) .
ومن طريقه أبو داود (5/ 245 رقم 4961) في الأدب، باب في تغيير الاسم القبيح. وأخرجه الترمذي (8/ 125 - 126 رقم 2993) في الأدب، باب ما جاء ما يكره من الأسماء.
كلاهما من طريق سفيان، به نحوه، ولم يذكر أحمد:"قال سفيان: شاهان شاه".
دراسة الِإسناد:
الحديث أخرجه الحاكم من طريق سفيان، وقال:"صحيح على شرط الشيخي، ولم يخرجاه"وبين السبب في نظره في عدم إخراجهما للحديث بقوله:"لأن جماعة من أصحاب سفيان رووه بإسناده، عن أبي هريرة يبلغ به"، فافتخر الحاكم بروايته للحديث من طريق الحميدي عن سفيان، لأن فيها التصريح برفع الحديث إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وظن أن الشيخين لم يخرجا هذه الرواية، لحرصهما على سلامة الرواية، فذكر ما ذكر، مع أن الشيخين أخرجا الحديث كما سبق، وفي رواية البخاري للحديث من طريق سفيان قال:"... سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رواية"قال: أخنع"الحديث."
قال الحافظ في الفتح (10/ 589) :"قوله: (رواية) "كذا في رواية علي هنا، وفي رواية أحمد، عن سفيان:"يبلغ به"أخرجها مسلم، وأبو داود، وعند الترمذي: عن محمد بن ميمون، عن سفيان، مثله، وكلاهما كناية عن الرفع، بمعنى: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، ووقع التصريح بذلك في رواية الحميدي". اهـ. ="