= وأبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 286) من طريق إبراهيم بن حميد الطويل.
ثلاثتهم عن الحكم بن عطية، به، ولفظ أبي يعلي وابن عدي:"تسمونهم محمدًا ثم تلعنونهم"، ومثله لفظ البزار والعقيلي، وأبي نعيم؛ إلا أنهم قالوا:"ثم تسبونهم"ولفظ عبد بن حميد:"يسمون محمدًا، ثم يسبونه"، ولفظ البغدادي:"أتسمونهم محمدًا، ثم تشتمونهم".
قال البزار عقبه:"لا نعلم رواه عن ثابت إلا الحكم، وهو بصري لا بأس به، حدث عن ثابت بأحاديث، وتفرد بهذا".
وقال الهيثمي في المجمع (8/ 48) :"فيه الحكم بن عطية وثقه ابن معين، وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح".
دراسة الإسناد:
الحديث أعله الذهبي بقوله:"الحكم وثقه بعضهم، وهو لين".
قلت: هو الحكم بن عطية العيشي، البصري، وهو صدوق له أوهم./ الجرح والتعديل (3/ 125 - 126 رقم 570) ، والضعفاء للعقيلي (1/ 258 - 259) ، والكامل لابن عدي (2/ 623 - 624) ، والتهذيب (2/ 435 - 436 رقم 758) ، والتقريب (1/ 192رقم 496) .
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لما تقدم عن حال الحكم بن عطية، والله أعلم.