= ودخولها، وجدت اسمه موافقًا للمراجع الأولى هكذا: (عُبَيْس) ، وكذا في تحفة الأشراف (4/ 32 - 33 رقم 4504) ، وقد تحرف الاسم في السنن التي بتحقيق الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي (2/ 751 رقم 2234) هكذا: (عيسى) ، فتبين أن الصواب في اسمه: عبيس -بالسين-، وهو ابن ميمون الرقاشي، التيمي، أبو عبيدة الخزاز، البصري، العطار، وهو ضعيف -كما في المراجع السابقة-.
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لضعف عبيس بن ميمون، وأما قول الذهبي:"الخبر منكر"، فلعله يقصد تفرد عبيس بهذا السياق حيث لم أجد من تابعه عليه، وأما متن الحديث فله شواهد.
فقوله:"من حلف على يمين ..."إلى قوله"فهو بريء من الِإسلام"يشهد له ما أخرجه الحاكم نفسه عقب هذا الحديث من طريق الحسين بن واقد، ثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وآله وسلَّم-:"من قال: أنا بريء من الإسلام، فإن كان كاذبًا فهو كما قال، وإن كان صادقًا فلن يرجع إلى الِإسلام سالمًا".
قال الحاكم عقبه:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الِإمام أحمد في المسند (5/ 355و 355 - 356) .
ومن طريقه أبو داود في السنن (3/ 574رقم 3258) في الأيمان والنذور، باب ما جاء في الحلف بالبراءة، وبملة غير الِإسلام.
والنسائي (7/ 6) في الأيمان والنذور، باب الحلف بالبراءة من الِإسلام.
وابن ماجه (1/ 679 رقم 2100) في الكفارات، باب من حلف بملة غير الِإسلام.
والبيهقي (10/ 30) في الأيمان، باب من حلف بغير الله، ثم حنث. =