= والعقيلي في الضعفاء (3/ 46) .
وابن عدي في الكامل (5/ 1956) .
وأبو نعيم في الحلية (3/ 253) .
جميعهم من طريق عبد الحميد، به بلفظ:"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة ماء".
قال الترمذي عقبه:"هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه".
3 -يرويها عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد أن النبي -صلَّى الله عليه وسلًم- مر بشاة ميتة، فقال:
"ما ترون هوان هذه على أهلها؟"قالوا: يا رسول الله، شاة ميتة، قال:"فوالله للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها".
أخرجه الطبراني في الكبير (6/ 193رقم 5838) .
4 -يرويها زمعة بن صالح، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: سمعت النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- يقول:"لو عدلت الدنيا عند الله جناح بعوضة ما أعطى كافرًا منها شيئًا".
أخرجه الطبراني أيضًا (6/ 219 - 220 رقم 5921) .
دراسة الِإسناد:
الحديث أعله الذهبي بزكريا بن منظور، وهو زكريا بن منظور بن ثعلبة، ويقال: زكريا بن يحيى بن منظور، فنسب إلى جده، القرظي، أبو يحيى المدني، وهو ضعيف./ الكامل (3/ 1067 - 1069) ، والتقريب (1/ 261 رقم 56) ، والتهذيب (3/ 332 - 333 رقم 620) .
ولم ينفرد زكريا هذا بالحديث، بل تابعه كما تقدم عبد الحميد بن سليمان، وعبد الله بن مصعب، وزمعة بن صالح. =