996 -حديث النعمان بن بشير مرفوعًا:
"ألا إنه لم يبق من الدنيا إلا مثل الذبابة تَمُور [1] في جَوِّها، فالله الله في إخوانكم من أهل القبور، فإن أعمالكم تعرض عليهم" [2] .
قال: صحيح.
قلت: فيه مجهولان.
(1) أي تذهب وتجيء، يقال: مار الشيء يمور مورًا: إذا جاء وذهب. / النهاية (4/ 371) .
(2) من قوله: (تمور في جوها) إلى هنا ليس في (ب) .
996 -المستدرك (4/ 307) : أخبرنا أبو النضر الفقيه، وإبراهيم بن إسماعيل القاري، قالا: ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي، ثنا أبو إسماعيل السكوني، قال: سمعت مالك بن أَدَّى يقول: سمعت النعمان بن بشير -رضي الله عنهما- يقول وهو على المنبر: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول، فذكره بلفظه.
تخريجه:
الحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في"المنامات" (ل: أ) من طريق يحيى الوحاظي به مثله:
دراسة الإسناد:
الحديث صححه الحاكم، فتعقبه الذهبي بقوله:"فيه مجهولان"، ويقصد: أبا إسماعيل السكوني، ومالك بن أَدَّى.
أما مالك بن أَدَّى -بفتح الهمزة، وتشديد الدال، مع سكون المثناة تحت-، ويقال ابن أدنان، شامي، حمصي، فقد ذكره البخاري في تاريخه (7/ 309 رقم 1316) ، وسكت عنه، وابن أبي حاتم (8/ 203 رقم =