فهرس الكتاب

الصفحة 2984 من 3627

= 943)، وإنما صار العزو لتهذيب الكمال لأن هذا الراوي ليس له ترجمة في تهذيب التهذيب.

الحكم على الحديث:

الحديث ضعيف بهذا الإسناد لضعف عفير بن معدان.

ويشهد له حديث عقبة المتقدم برقم (999) ، ولفظه:

"ليس من عمل يوم إلا وهو يختم، فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة: يا ربنا، عبدك فلان قد حبسته، فيقول الرب تعالى: (اختموا له على مثل عمله حتى يبرأ أو يموت) ، وتقدم هناك أنه حسن لغيره من حديث عقبة بن عامر، وصحيح لغيره بشواهده، ومها حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلَّم-:"

"ما من أحد من المسلمين يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله تعالى الحفظة الذين يحفظونه، قال: اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة مثل ما كان يعمل من الخير ما دام محبوسًا في وثاقي".

ولحديث أبي أمامة شاهد آخر من حديث شداد بن أوس -رضي الله عنه-.

أخرجه الِإمام أحمد في المسند (4/ 123) .

والطبراني في الكبير (7/ 336 رقم 7136) .

كلاهما من طريق إسماعيل بن عياش، عن راشد بن داود الصنعاني، عن أبي الأشعت الصنعاني، أنه راح إلى مسجد دمشق، وهجّر بالرواح، فلقي شداد بن أوس، والصنابحي معه، فقلت: أين تريدان يرحمكما الله؟ قالا: نريد ههنا إلى أخ لنا مريض نعوده، فانطلقت معهما حتى دخلا على ذلك الرجل، فقالا له: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت بنعمة، فقال له شداد: أبشر بكفارات السيئات، وحط الخطايا، فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:"إن الله عز وجل يقول: إني إذا ابتليت عبدًا من عبادي مؤمنًا، فحمدني على ما ابتليته، فإنه يقوم من مضجعة ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت