فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
= ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (1/ 455) .
جميعهم من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن هاشم بن سعيد، به، ولفظ ابن أبي عاصم مختصر، ولفظ الترمذي والطبراني نحوه، وعندهما زيادة:
"بئس العبد عبد تجبّر واعتدى، ونسي الجبار الأعلى".
قال الترمذي عقبه:"هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي".
وذكر التبريزي في"مشكاة المصابيح" (3/ 1415) أن البيهقي أخرجه أيضًا في شعب الِإيمان، وقال -أي البيهقي-:"ليس إسناده بالقوي".
ثم أخرجه المزي في الموضع السابق من طريق شاذ بن فياض، عن هاشم، عن زيد بن عطية السلمي، عن أسماء، به نحوه.
دراسة الإسناد:
الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله:"إسناده مظلم".
وفي سنده زيد الخثعمي، كذا عند الترمذي، وابن أبي عاصم، والطبراني، وفي المستدرك وتلخيصه: زيد بن عبد الله الخثعمي، وفي رواية شاذ بن فياض المتقدمة عند المزي في تهذيب الكمال نسبه: هكذا: زيد بن عطية السلمي، وعلى هذا جرى في التهذيب (3/ 418 - 419 رقم 767) ، والتقريب (1/ 276 رقم 197) فقال: زيد بن عطية الخثعمي، أو السلمي، وقال في التقريب:"مجهول".
وفي سنده أيضًا هاشم بن سعيد، أبو إسحاق الكوفي، ثم البصري، وهو: ضعيف. / الكا مل (7/ 2573 - 2574) ، والتقريب (2/ 314 رقم 37) ، والتهذيب (11/ 17 - 18 رقم 37) .
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف بهذا الإسناد لجهالة زيد الخثعمي، وضعف هاشم بن سعيد. =