فهرس الكتاب

الصفحة 3067 من 3627

= القرآن، وعلموه الناس، فإني امرؤ مقبوض وإن العلم سيقبض، وتظهر الفتن، حتى يختلف الإثنان في فريضة، فلا يجدان أحدًا يفصل بينهما"."

وسنده ضعيف جدًا.

عطية هو ابن سعد العوفي، وتقدم في الحديث (583) أنه ضعيف ومدلس من الرابعة، وقد عنعن هنا.

والمسيب بن شريك، أبو سعيد التميمي الشقري الكوفي متروك قال ذلك الِإمام أحمد، ومسلم، والفلاس، والساجي./ الكامل (6/ 2382) ، وديوان الضعفاء للذهبي (ص 298 رقم 4125) ، واللسان (6/ 38 - 39 رقم 154) .

وأما حديث أبي بكرة -رضي الله عنه- فلفظه نحو لفظ سابقه.

أخرجه الطبراني في الأوسط -كما في مجمع البحرين (1/ ل 196 أ / نسخة أحمد الثالث) -.

وذكره الهيثمي في المجمع (4/ 223) ، وقال:

"فيه محمد بن عقبة السدوسي، وثقه ابن حبان، وضعفه أبو حاتم، وسعيد بن أبي كعب لم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات"، وتعقبه الشيخ الألباني في الِإرواء (6/ 105) بقوله:

"وهذا غريب، فقد ذكره ابن حبان في الثقات، وقال (2/ 106) :"

"سعيد بن أبيّ بن كعب من أهل البصرة، يروي عن راشد الحماني، والبصريين، وراشد سمع أنسًا، روى عنه محمد بن عقبة السدوسي".

وقال الحافظ في الفتح (12/ 4) :"مجهول"قلت:"فكأن من حقه أن يستدركه على الميزان، ولكنه لم يفعل". اهـ.

قلت: فالحديث لا يثبت بشيء من هذه الطرق، لأن أمثلها هذه الطريق الأخيرة، وهي ضعيفة، ولذا لم يصححه الألباني في الموضع السابق من الِإرواء، والله أعلم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت