فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
= هذا وفي سند الحديث اختلاف أشار إليه الترمذي.
وكما تقدم فقد تطرق الحافظ ابن حجر، والشيخ أحمد شاكر لهذا الاختلاف.
أما ابن حجر فعبارته في"النكت الظراف" (3/ 279 - 280) ، ولا تخلو العبارة من شيء من التصحيف أثبته المحقق كما هو، وأشار لذلك، وهذا نص كلام الحافظ هناك: حديثًا"إنها ستكون فتنة ..."الحديث. في الفتن (29) ، عن قتيبة، عن الليث، عن عياش، عن بكير، عن بسر بن سعيد، عنه، به ... ، إلى أن قال: وروى بعضهم هذا عن الليث، وزاد في الإسناد رجلًا.
وكتب على الهامش: الرجل حسين الأشجعي. قلت (القائل ابن حجر) : وقد ذكره عن قريب (يعني المزي) ، فقال: حسين، ويقال: حسيل، وذكر الحديث من عند (الفتن 2:2) ، وفيه زيادة: حسين بن عبد الرحمن الأشجعي، بين بسر، وسعد، لكنه من رواية مفضل بن فضالة، عن عياش به. وعسى (كذا في النص) أن تفسير من أبهم ت: أنه زاد (بعض من روى) : عن الليث، فإنه لو زاد (بعض من روى) ذلك (عليه) لقال: زاد على الليث، فهو قال: (يعني الترمذي) : زاد عنه. انتهى.
وقد أخرجه أحمد (ج 1، ص 185) ، وأبو خيثمة، في مسنديهما، عن قتيبة، به.
وأخرجه أحمد (ج 1، ص 168) من طريق ابن لهيعة، عن عياش، (و) زاد الرجل، لكنه قال: عبد الرحمن بن حسين، فقلبه. اهـ.
وقال الشيخ أحمد شاكر بعد أن ذكر رواية الترمذي: وزيادة الرجل التي يشير إليها الترمذي: هي ما في رواية أبي داود (4: 161) ، من طريق المفضل، عن عياش، عن بكير، عن بسر بن سعيد، عن حسين بن عبد الرحمن الأشجعي، أنه سمع سعد بن أبي وقاص. =