فهرس الكتاب

الصفحة 3280 من 3627

= وأما الطريق الأخرى التي رواها الشافعي، فقد أعِلّت بالآتي:

1 -تدليس الحسن البصري.

2 -الانقطاع بين الحسن، وأبان بن صالح.

3 -جهالة محمد بن خالد الجندي الذي عليه مدار الحديث.

4 -تفرد يونس بن عبد الأعلى بالحديث عن الشافعي، وتدليسه للحديث.

5 -الاختلاف في سند الحديث.

وفيما يلي بيان هذه العلل، ومناقشتها:

1 -تدليس الحسن البصري:

أعل الشيخ ناصر الدين الألباني الحديث بهذه العلة، في سلسلته الضعيفة (1/ 103) ، ولم أجد من أعله سواه بها- برغم كثرة من تكلم في الحديث-.

والحسن البصري -رحمه الله- وصف بالتدليس، لكن تحمل الأئمة تدليسه، وذكره الحافظ ابن حجر في الطبقة الثانية من طبقات المدلسين، وتقدم ذلك في الحديث (709) .

وعليه فينبغي توجيه الكلام إلى علل سوى هذه، وهي التى تكلم عنها بعض العلماء، ومنها:

2 -الانقطاع بين أبان بن صالح، والحسن البصري.

قال الذهبي في الميزان (3/ 535) :"وأبان بن صالح صدوق، وما علمت به بأسًا، لكن قيل: إنه لم يسمع من الحسن، ذكره ابن الصلاح في أماليه". اهـ.

قلت: أما الحافظ المزي في تهذيب الكمال (1/ 47) فذكر أنه روى عن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت