فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
= وأما الطريق الأخرى التي رواها الشافعي، فقد أعِلّت بالآتي:
1 -تدليس الحسن البصري.
2 -الانقطاع بين الحسن، وأبان بن صالح.
3 -جهالة محمد بن خالد الجندي الذي عليه مدار الحديث.
4 -تفرد يونس بن عبد الأعلى بالحديث عن الشافعي، وتدليسه للحديث.
5 -الاختلاف في سند الحديث.
وفيما يلي بيان هذه العلل، ومناقشتها:
1 -تدليس الحسن البصري:
أعل الشيخ ناصر الدين الألباني الحديث بهذه العلة، في سلسلته الضعيفة (1/ 103) ، ولم أجد من أعله سواه بها- برغم كثرة من تكلم في الحديث-.
والحسن البصري -رحمه الله- وصف بالتدليس، لكن تحمل الأئمة تدليسه، وذكره الحافظ ابن حجر في الطبقة الثانية من طبقات المدلسين، وتقدم ذلك في الحديث (709) .
وعليه فينبغي توجيه الكلام إلى علل سوى هذه، وهي التى تكلم عنها بعض العلماء، ومنها:
2 -الانقطاع بين أبان بن صالح، والحسن البصري.
قال الذهبي في الميزان (3/ 535) :"وأبان بن صالح صدوق، وما علمت به بأسًا، لكن قيل: إنه لم يسمع من الحسن، ذكره ابن الصلاح في أماليه". اهـ.
قلت: أما الحافظ المزي في تهذيب الكمال (1/ 47) فذكر أنه روى عن =