فهرس الكتاب

الصفحة 3288 من 3627

= ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (1/ 220 - 221) .

وأخرجه أبو يعلى في مسنده (2/ 233 - 234 رقم 934) .

ومن طريقه ابن حبان في صحيحه (ص 467 رقم 1892) .

وأخرجه الطبراني في الكبير (2/ 30 رقم 1229) .

وأبو نعيم في المعرفة (1/ ل 96 أ) .

جميعهم من طريق عبد الحميد بن جعفر، به نحوه، وجميعهم قالوا:"تسير سير بطيئة الإبل"، وهذا أوضح معنى من سياق الحاكم.

قال الهيثمي في المجمع (8/ 12) :"رواه أحمد، والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير رافع، وهو ثقة".

دراسة الإسناد:

الحديث أورده الحاكم شاهدًا للحديث المتقدم ذكره، فتعقبه الذهبي بقوله:"رافع مجهول". ورافع هذا هو ابن بشر، ويقال: بشير، السلمي، ذكره ابن حبان في ثقاته، وروى عنه ابنه بشير، وأبو جعفر الباقر، فهو مجهول الحال./ ثقات ابن حبان (4/ 236) ، وتعجيل النفعة (ص 85 رقم 300) .

الحكم علي الحديث:

الحديث ضعيف بهذا الإسناد لجهالة حال رافع بن بشر السلمي.

وأما خروج النار التي تضيء أعناق الإبل ببصرى فثابت في الصحيحين من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى".

أخرجه البخاري في صحيحه (13/ 78 رقم 7118) في الفتن، باب خروج النار. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت