فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 3627

الإِسلام ... ، قرأ القراءات وأتقنها، وشارك في بقية العلوم، وأقبل على صناعة الحديث فأتقنها، وتخرج به حفاظ العصر، وصنف التصانيف الكثيرة المشهورة، مع الدين المتين، والورع والزهد" [1] ."

وقال ابن تغري بردي:"الشيخ الإِمام، الحافظ المؤرخ، صاحب التصانيف المفيدة ... ، أحد الحفاظ المشهورة ... ، سمع الكثير، ورحل البلاد، وكتب وألّف، وصنّف وأرّخ، وصحّح، وبرع في الحديث وعلومه، وحصّل الأصول، وانتقى" [2] .

وقال السيوطي:"الِإمام الحافظ، محدث العصر، وخاتمة الحفاظ، ومؤرخ الِإسلام، وفرد الدهر، والقائم بأعباء هذه الصناعة ... ، رحل، وعني بهذا الشأن، وتعب فيه، وخدمه إلى أن رسخت فيه قدمه، وتلا بالسبع، وأذعن له الناس ... ، والذي أقوله: إن المحدّثين عيال الآن في الرجال وغيرها من فنون الحديث على أربعة: المزي، والذهبي، والعراقي، وابن حجر" [3] .

وقال ابن طولون:"الِإمام العلامة، شيخ المحدّثين، وقدوة الحفاظ، ومؤرخ الشام ومفيده ... ، جرّح، وعلل، وعدّل، واستدرك، وأفاد، وانتقى، واختصر كثيرًا من تواريخ المتقدمين والمتأخرين، وكتب علمًا كثيرًا، وصنف الكتب المفيدة ... ، ومصنفاته، ومختصراته، وتخاريجه تقارب المائة، وقد سار بجملة منها الركبان في أقطار البلدان، وكان أحد الأذكياء المعروفين، والحفاظ المبرزين" [4] .

وقال الشوكاني:"الحافظ الكبير المؤرخ، صاحب التصانيف السائرة في"

(1) طبقات الشافعية له (3/ 72 - 73) .

(2) النجوم الزاهرة (10/ 182) .

(3) ذيل تذكرة الحفاظ له (ص 347 - 348) .

(4) القلائد الجوهرية (2/ 450 - 451) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت