فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1106 - حديث كعب، قال:
إن المعاقل ثلاثة: (فمعقل) [1] الناس يوم الملاحم بدمشق ... ، الخ [2] .
قلت: منقطع واه [3] .
(1) في (أ) : (فمعاقل) ، وليست في (ب) ، وما أثبته من المستدرك وتلخيصه.
(2) من قوله: (المعاقل) إلى هنا ليس في (ب) ، وفي موضعها بياض بقدرها.
(3) قوله: (واه) ليس في التلخيص المطبوع والمخطوط.
1106 - المستدرك (4/ 462) : حدثنا محمد، ثنا بحر، ثنا ابن وهب، أخبرني معاوية، عن الحسن بن جابر، وأبي الزاهرية، عن كعب، قال: إن المعاقل ثلاثة: فمعقل الناس يوم الملاحم بدمشق، ومعقل الناس يوم الدجال نهر أبي قطرس، يمرق من الناس من يقول ببيت المقدس، ومعقلهم يوم يأجوج ومأجوج بطور سيناء.
دراسه الإسناد:
الحديث سكت عنه الحاكم، وأعله الذهبي بالانقطاع، ويعني به بين كعب، والراويين عنه، وهما: الحسن بن جابر، وأبو الزاهرية.
وأبو الزاهرية اسمه حدير بن كريب الحضرمي، الحمصي.
والحسن هو ابن جابر اللخمي، وقيل الكندي.
ولم يُذكر في ترجمتهما في التهذيب (2/ 218 و 259) ، وتهذيب الكمال (1/ 238 و253) أنهما رويا عن كعب، أو نُفي ذلك عنهما.
وكعب بن مالك اختلف في وفاته، فقيل: سنة خمسين، وقيل: إحدى وخمسين، وقيل: أيام قتل علي -يعني سنة أربعين- وقيل قبل ذلك./ انظر التهذيب (8/ 440 - 441) .
وأبو الزاهرية، الأكثر على أنه مات حوالي سنة مائة، وقيل: سنة تسع وعشرين ومائة -كما في ترجمته في التهذيب-. =