فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 3627

= - ورواه البزار"بنحوه"كشف الأستار (2/ 26) ، (ح 1121) .

من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

به مرفوعًا.

دراسة الِإسناد:

هذا الحديث روي من طريقين عن ابن عباس.

* الطريق الأول: وهو طريق الحاكم ومن وافقه وفيه عيسى بن سوادة بن الجعد النخعي كوفي سكن الري.

قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه؟ فقال: هو منكر الحديث ضعيف.

روى عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زاذان، عن ابن عباس، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- حديثًا منكرًا -وهو الحديث الذي معنا- الجرح والتعديل (6/ 277) .

وقال المنذري في الترغيب: قال البخاري: منكر الحديث (2/ 166، 167) .

وقال ابن معين: كذاب رأيته. الميزان (3/ 312) ، اللسان (4/ 396، 397) .

قلت: الذي يظهر أن عيسى ضعيف جدًا. فعليه يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفًا جدًا.

* الطريق الثاني: وللحديث طريق آخر عند البزار، إلا أن فيه إسماعيل بن إبراهيم عن سعيد بن جبير.

قال الهيثمي: لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات (3/ 209) .

قلت: لم أجد من ترجمه. فعلى ذلك، فالذي يظهر أنه مجهول، فيكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفًا.

الحكم على الحديث:

مما مضى يتبين أنه بسند الحاكم ضعيف جدًا، وبسند البزار ضعيف، فلا ينجبر طريق الحاكم بطريق البزار ولشدة ضعف طريق الحاكم.

قال أبو حاتم: حديث منكر -والله أعلم-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت